مرتضى مطهرى

43

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي )

و من دليل الوسط والطرف و هوالذى قرّره الشيخ فىالهيات الشفا ، محصوله أنّ كلّما هو معلول و علة معاً فهو وسط بين طرفين بالضرورة ، فلو تسلسلت العلل إلى غير النهاية لكانت السلسلة غيرالمتناهية أيضاً علة و معلولًا . أما أنّها علة فلأنها علة للمعلول الاخير . و أما أنّها معلولة فلاحتياجها إلىالاحاد . و قد ثبت أنّ كلّما هو معلول و علة فهو وسط ، فيكون السلسلة الغير المتناهية وسطاً بلاطرف و هو محال ، فلابّد أن ينتهى إلى علة محضة « 1 » . مرحوم حاجى عين عبارت شيخ را ذكر نمىكند و مطلب را به بيان خودش مىآورد . [ مىگويد محصول بيان شيخ اين است كه ] هر چيزى كه هم علت باشد و هم معلول ، وسط و ميان دوطرف است بالضروره . [ اگر سلسلهء علل تا بىنهايت ادامه يابد ] لازم مىآيد كه اين سلسلهء غيرمتناهى ، هم علت باشد و هم معلول . اين سلسله علت است براى اينكه اينها علت براى معلول اخير هستند ، و معلول است چون جمع احتياج به افراد دارد . ببينيد ، مرحوم حاجى مطلب را با اين بيان ذكر كرده است كه اگر ما يك سلسله علل غيرمتناهى داشته باشيم كه معلول هم باشند ، لازم مىآيد كه اين سلسلهء غيرمتناهى وسط بلاطرف باشد ، يعنى هم علت است و هم معلول بدون اينكه علت داشته باشد . چرا علت است ؟ چون تمام سلسله ، علت معلول اخير است . نقد بيان مرحوم حاجى سبزوارى بنابراين حاجى از اول بحث را روى مجموع مىبرد . مىگويد يك معلول اخير داريم با يك سلسلهء غيرمتناهى ، يك مجموع كه اين مجموع وسط بلاطرف است ؛ يعنى لازم مىآيد كه اين مجموع ، هم علت باشد و هم معلول ، بدون اينكه علت داشته باشد . اما اينكه مجموع علت است به اين دليل مىباشد كه مجموع ، علت اين شئ اخير است . اما به چه دليل معلول است ؟ مرحوم حاجى مىگويد چون مجموع ، معلول آحاد است و آحاد معلولند پس مجموع هم معلول است .

--> ( 1 ) . شرح منظومه ، المقصد الاول ، الفريدة السابعه ، غرر فى احكام المشتركة بين‌العلة و المعلول .